في رسالة حاسمة للمستثمرين، وجّه المستثمر ورجل الأعمال في قطاع التعدين، فرانك جيسترا، تحذيراً واضحاً من التخلي عن المعدن الأصفر، مؤكداً أن المفرّطين في ذهبهم قد يستيقظون قريباً على طفرة وانفجارات سعرية غير متوقعة.
ويستند جيسترا في نظرته المتفائلة إلى تصاعد أعباء الدين العام الأميركي وتآكل ثقة الأسواق بالدولار، متوقعاً أن يقترب العجز الأميركي من حاجز 3 تريليونات دولار. والأخطر من ذلك هو تضخم تكلفة خدمة الدين؛ إذ أشار إلى أن فوائد الدين الحالية التي تبلغ نحو تريليون دولار سنوياً، مهددة بالقفز نحو تريليوني دولار حال ارتفع متوسط أسعار الفائدة إلى 5%.
ولتقريب الصورة الاستثمارية، يستحضر جيسترا سيناريو ما بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، حيث قفزت أسعار الذهب بنحو مرتين ونصف المرة عقب بدء موجات ضخ السيولة والتيسير الكمي. ورغم تأكيده على احتمالية حدوث تقلبات وتصحيحات سعرية على الطريق، إلا أن الرهان الأكبر يبقى على الاتجاه بعيد المدى الذي تفرضه الديون الضخمة، وتوسيع القاعدة النقدية، والضغوط المستمرة على العملات الورقية.