سجلت أسعار الذهب مكاسب طفيفة خلال تعاملات يوم الاثنين، مدعومة بالانخفاضات المسجلة في أسعار النفط وعوائد السندات الحكومية، وهو ما منح الأسواق دفعة من التفاؤل الحذر بشأن توجهات البنوك المركزية المقبلة حيال أسعار الفائدة.
وتجاوز المعدن النفيس مستويات 4200 دولار للأونصة، مواصلاً بذلك مساره الصعودي بعد أن أنهى تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 1.3%. وفي ذات السياق، صعدت أسعار الفضة بنسبة 0.6% لتستقر عند نحو 61 دولاراً للأونصة.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً، الأمر الذي خفف الضغوط الكبيرة التي تواجهها الأصول التي لا تدر عائداً في ظل تكاليف الاقتراض المرتفعة. من جهة أخرى، انخفضت أسعار النفط متأثرة بالأنباء عن تفاهمات تقضي والتزام الأطراف المعنية بوقف إطلاق النار وحماية منشآت الطاقة، مما ساهم في تهدئة مخاوف التضخم المرتبطة بأسواق الطاقة.
وتترقب الأسواق العالمية بحذر حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الهامة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها مؤشر أسعار المستهلكين، تليها بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة، والتي ستلعب دوراً حاسماً في رسم التوقعات لسياسة الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في الفترات القادمة.