أعجبتكم الشنطة .. لكن هل تعرفون ماذا وراء كل حبكة فيها؟
لما انقطعت السُبل بنى لنفسه طريقاً جديداً..
قبل أربع سنوات، ومع قسوة الظروف وقطع المرتبات، وجدت أسرة الأخ فؤاد المساجدي نفسها أمام خيارين: إما الانتظار، أو الوقوف بوجه الحياة بشرف المحاولة والتنمية. اختارت الطريق الثاني، وحوّلت الأزمة إلى بداية حكاية كفاح تبحث عن رزق حلال وتوسيع للدخل.
بدأت من الصفر في عالم الجلديات.. اختارت هذه الأسرة الكريمة أن تخلق رزقها بيدها، ليتحول بيتها إلى ورشة صغيرة تتشارك فيها الأحلام.
ورغم مرضها بالقلب وحاجتها للراحة، تصر الزوجة بصبر وأمل أن تخيط الشنط غرزةً بغرزة، بينما يأخذ هو إنتاجهما ويسعى به في الأسواق لبيعها.. شراكةٌ ملهمةٌ بدأت من قسوة الظروف لتغير حياتهم جميعاً إلى الأفضل وتفتح لهم باب أمل ورزق حلال. كانت حياته وحياة أسرته تتغير للأفضل. لم تكن الشنطة بالنسبة له مجرد منتج، بل كانت استعادة للأمل وإثباتاً أن اليد المُنتجة لا تخيب!
#منتجات_صنعت_بأيادٍ_يمنية #سوق_الخميس